بدأ فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لجامعة التنمية البشرية

انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع لجامعة التنمية البشرية في إقليم كوردستان العراق، اليوم السبت ، برعاية وزير التعليم العالمي في الإقليم ومشاركة دولية في مدينة السليمانية.

شهدت أعمال المؤتمر العلمي الدولي الرابع في جامعة التنمية البشرية في السليمانية مشاركة دولية متنوعة وبرعاية وزير التعليم العالي الدكتور كوران يوسف  وبحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة ورئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي القره داغي ورئيس الجامعة الدكتور مريوان أحمد.

وتخلل الافتتاح كلمات لرئيس الجامعة الدكتور مريوان أحمد ووزير التعليم العالي الدكتور كوران يوسف ورئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور علي القره داغي ورئيس اتحاد الجامعات الدولية في تركيا السيد أورهان عزيز أوغلو. وسيستمر هذه الفعاليات لمدة يومين وسيعرض أكثر من 115 بحثا علميا من قبل الباحثين من دول مختلفة.

وقد ألقى فضيلة الدكتور القره داغي كلمة أوضح فيها  أهم سبل التطور والنجاح عند الأمم وكيفية الاستفادة منها

فقد اشار في كلمته إلى أهمية الوقت وإحترامه، قائلا بأننا جميعا نأمل بتطور شعوبنا ولكن علينا أن نرسم خطة إستراتيجية محكمة للوصول الى هذا الهدف، علينا أن ننمي المنافسة للوصول الى الأفضل في كل شيء (أفضل خدمة، أفضل عمل، أفضل نتيجة)، وهذا ما ذُكر في القرآن الكريم بقوله تعالى (أحسن عملا)

وذكر من أسباب التطور هو تشريع القوانين لمنع الفساد ، وحماية المواطن والمستثمر والشفافية والوضوح والمراقبة والمتابعة والحوكم، والتوازن القانونين في الحقوق والواجبات وكذلك إيجاد القوانين المحفزة للبحوث والإبداع  وتهيئة الاجواء المناسبة وربط التعليم بالمجتمع .

ونوَّه فضيلته بأهمية التعليم والنظام الدراسي في الجامعات قائلا بأن بعض البلدان قد تطورت في فترة قصيرة كـ(سنغافورة و ماليزيا) وبلدان أخرى، وأهم سبب وراء نجاح وتطور هذه البلدان هو الإهتمام البالغ بمجال التعليم والنظام الدراسي في الجامعات وتخصيص ميزانيات خاصة لها. وكذلك بربط التعليم بالابداع ووضعوت استراتيجيات طويلة الأمد في هذا المجال.

واشار القره داغي  إلى دور الحكومات في تطوير شعوبها مطالبا المسؤولين فيها بالإعداد لبرامج خاصة تحث العمل الإبداعي والمبدعين وإيجاد أرضية خصبة للعمل الإبداعي، وهذا مايجب أن تتبناه حكومة الإقليم وتعمل عليه.وتهيئة البنية الاقتصادية والسياسات المتالية والنقدية الناة لتوزيع مصادر الدخل والاستثمار الأمثل للموارد المالية والبشرية ومنع الفساد والرقابة على الحكومات من قبل البرلمان والصحافة وفي جميع المؤسسات العامة والخاصة

واشار ايضا أن من أسباب التطور هو ربط العمل بالعقيدة والأخلاق وذكر أنه ظهر في الاستبيانات في إحدى أنه المسؤول أو المدير النجهو ال يمتثل بالمعايير الأخلاقية في العمل.

وطالب في ختام كلمته بأن لا تبقى بحوث هذا المؤتمر مجرد حبر على ورق بل أن تحاول الجهات المختصة الإستفادة منها وإدخال ما يمكن منها في حيز التطبيق.

 

يذكر أن محاور المؤتمر تم تقسيمها إلى محور القانون والعلوم السياسية، ومحور اللغة، ومحور الإدارة والإقتصاد، ومحور تكنلوجيا المعلومات)، ومن المقرر أن يستمر المؤتمر يومين كاملين ويتم إلقاء البحوث والتباحث حولها في قاعات المجمع الثاني للجامعة في السليمانية.

شارك هذه المادة