لغة الدعوة

شاركت بفضل الله تعالى في المؤتمر الدولي العاشر للدعاة وموظفي الشؤون الدينية " لغة الدعوة" المنعقد في مدينة اسطنبول التركية من الفترة من 18 إلى 19 اكتوبر 2019

وتشرفت بإلقاء كلمة الافتتاح تناولت فيها أن الله تعالى جعل الدعوة فريضة شرعية، وضرورة يقتضيها نشر الخير والرحمة.

وتحدثت عن خيرية هذه الأمة بأن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال تعالى (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ)، كما أوضحت أن نشر الإسلام لا يتحقق إلا من خلال الدعوة القائمة على البصيرة والحكمة والموعظة الحسنة، قال تعالى (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)

وبينت وجوب أن تكون الدعوة بأربعة أشياء أساسية وهي:

أولاً: الحكمة والحكمة هي مقتضيات العقل والتجارب ووضع الشيء في محله

ثانياً: أن تكون بالموعظة الحسنة أ ي بالعاطفة والكلام الطيب، كما يدخل فيها القصص والأمثال الهادفة وكل الوسائل المؤثرة في القلوب

ثالثاً: أن تكون هذه الدعوة بالبصيرة أي ينظر فيها إلى المآلات

رابعا: إذا وجد الجدال (الحوار) فإن هذا الجدال يكون بالتي هي أحسن

ولم أغفل في حديثي أهمية التحديث والتطوير والاستفادة من وسائل العصر، مستشهداً بقوله تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) حيث فيها حوالي خمسة عشر مبدأ من مبادئ الدعوة، من أهمها: الأصالة والمعاصرة وأن تكون الدعوة مؤثرة ومفيدة تؤتي أكلها، وأن تكون الدعوة دائمة مستمرة، وأن تكون لله سبحانه وتعالى.

شارك هذه المادة