مقالات

11/12/2017 12:00:00 AM Responsive image

الكبر يحول بين المرء وربه، وبين المرء وقبول الحق والاحتكام إليه

من أشد أنواع الأمراض القلبية والنفسية والاجتماعية مرض خطير، يصيب الإنسان فيظنه خيراً له، بل هو شر له، يجعله بيعيداً عن الله تعالى، كما يجعله مبغوضاً ومكروهاً من قبل الآخرين، ذلكم المرض القلبي والنفسي والاجتماعي هو الكبر الذي يظن صاحبه أنه أفضل من الآخرين، ويستعظم نفسه ويعلو بها ويستصغر الآخرين، ويجعله لا يقب الحق ولا يرضى به، ويجعله رافضاً له ولا يخضع له، حتى ولو كان الحق واضحاً جلياً، وظاهراً بيناً، يحسب أن التزامه بموقفه وثباته على رأيه عز وفخر، ويظن أن الرجوع إلى الحق وقبوله والأخذ به ذل.
10/29/2017 12:00:00 AM Responsive image

من الأمراض القلبية الخطيرة: سوء الظن

تدل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة كلها على أن العلاقات بين المسلمين والمؤمنين يجب أن تقوم على أساس الأخوة الإيمانية، التي تغلب وتفوق أخوة النسب، بحيث يكون المؤمن بالنسبة لأخيه المؤمن سنداً وظهراً، ويكون الآخر عن أخيه المسلم عزيزاً كريماً حميداً، في كل مجالات الحياة حتى تتحقق الأمة الواحدة والجسد الواحد للأمة، ثم تبنى الحضارة والقوة التي تصون الوحدة، وتحفظ الأمة، وترعى مصالحها.
10/23/2017 12:00:00 AM Responsive image

اتباع الهوى والأهواء من أخطر أمراض القلوب وأشدها على النفس والمجتمع

لقد تحدثنا في الخطبة السابقة عن خطورة أمراض القلب وبعض أنواعها، واليوم نتحدث عن أخطر أنواعها وأشدها على النفس والمجتمع على الإطلاق، ألا وهو اتباع الهوى والأهواء. اتباع الهوى هو اتباع شهوات البطن والفرج والجاه والحكم والملك، دون نور الهداية وبصيرة العقل المستقيم، ودون مشورة لأصحاب الرأي السديد.
10/12/2017 12:00:00 AM Responsive image

النفاق من أخطر أمراض القلوب

إذا تدبرنا في كتاب الله تعالى، وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي سيرته العطرة لوجدنا أن هذا الدين العظيم جاء لتحقيق مجموعة من المقاصد الكبرى والغايات العظمى، وعلى رأسها طهارة الفرد المسلم وطهارة الأمة المسلمة ظاهراً وباطناً.
10/3/2017 12:00:00 AM Responsive image

الكبر داء شيطاني

إن الله تعالى ربط قبول الأعمال الصالحات والعقائد والشعائر بسلامة القلوب، وخاصة في ذلك اليوم العصيب، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ولقد تحدثنا في الخطبة السابقة عن داء الحسد الذي يصيب القلوب، و إنا اليوم نتحدث عن مرض آخر لا يقل خطورة عن مرض الحسد، وهو لا يخلو منه كثير من البشر بنسب متفاوتة" إنه الكبر".
9/22/2017 12:00:00 AM Responsive image

الحسد اشد الأمراض فتكا بسلامة القلب

أراد الله تعالى لهذه الأمة أن تكون خير أمة أخرجت للناس، ولذلك أولى بها العناية القصوى ووجه رسوله صلى الله عليه وسلم إلى تربيتها التربية التي تؤهلها لتحظى بهذه المرتبة، فرباها صلى الله عليه وسلم على الخصال الحميدة والشمائل المجيدة، وبوأ الأمة لمنزلة السامية التي من أخرجت من أجلها من خلال التشريعات التي حرصت على تربية القلوب وتزكيتها وتصفيتها حتى يغدو القلب سليماً.
9/10/2017 12:00:00 AM Responsive image

القره داغي في خطبة العيد: نأسف لقطع التراحم بين العوائل في عيد الأضحى المبارك بسبب الحصار

وجّه فضيلة الشيخ د. علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عدة رسائل للامة العربية والإسلامية ، دعا فيها إلى وحدة الامة الإسلامية انطلاقا من وحدة مشاعرها وشعائرها في عيد الأضحى المبارك، فيما تحسر فضيلته على اهتزاز وحدة الامة على ل المستويات وتحصر أيضا على فقدان التراحم بين العوائل بسبب الحصار المفروض على قطر
8/27/2017 12:00:00 AM Responsive image

توحيد الخلق في المبادئ والثوابت والسلوكيات العامة

أنزل الله تعالى هذا الدين العظيم وجعله خاتم الأديان، وجعل فيه سعادة الإنسان وبين فيه هدايته وخدمته، حتى يسعد الإنسان في الدنيا والآخرة. ولو أردنا أن نجمع مقاد الإسلام في كلمات مختصرات لجمعناها في ثلاث كلمات:
7/9/2017 12:00:00 AM Responsive image

آثار الايمان تتضح في سلوكيات المسلم

إذا نظرنا إلى واقع الأمة الإسلامية اليوم لوجدنا أن أكبر إشكالياتها هو اهتمامها بالشكليات والمظاهر على حساب المقاصد والمعاني والالتزامات، ودون العناية بالجوهر المكنون في داخله، وهذا غير ما ينبه عليه القرآن الكريم ومناقض لما تستهدفه السنة النبوية المشرفة، إذ إنهما يريدان أن تكون الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، وأن يهتم الفرد المسلم فيها بالجوانب الأخلاقية والعملية والسلوكية مع الاعتناء بالعقائد والشعائر، وأن يكون للعقيدة والعبادات والشعائر آثار على سلوك الإنسان وعلى تصرفاته وعلى تعاملاته، تشرق في جوانب الحياة كلها.
7/5/2017 12:00:00 AM Responsive image

غزوة الأحزاب والثقة بالله ونصره

أنزل الله هذه الرسالة ــ القرآن الكريم ــ، وأرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين؛ لتكون هذه الرسالة خالدة، وليكون هذا الدين شامخاً وباقياً دائماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ومتى تخلت البشرية عن هذا الدين فلا يبقى لها مكان على وجه الأرض، وستحل القيامة، فالنصر حتمي لهذا الدين والبقاء موجود له،