• التنمية والفساد في ظل مقاصد الشريعة

    إن أمامنا تجارب عظيمة قديمة وجديدة، منها: أ‌- خطة سيدنا يوسف عليه السلام التي أدت إلى إنقاذ الشعب المصري.

  • العقل ودوره في استقراء النصوص

    لن يبدع الإنسان إلا في ظلال حريته وكرامته

  • أثر الاختلال في الموازين

    الأخلاق مطلوبة في كل أعمالنا، وأقوالنا، في العقيدة كما في السلوك.

  • من الفوارق الاجتماعية

    التربية جزء أساس في التعليم، ولا ينفك منهج تعليمي عنها

  • مبادئ العلاقات الاجتماعية في دعاء سيدنا يونس عليه السلام

    في دعاء سيدنا يونس عليه السلام، أربعة مبادئ أساسية للعلاقات الاجتماعية

  • تغيير لا بد منه

    أين الخلل في هذه الأمة؟

  • مملكتا النحل والنمل

    لا بد أن نتخلى عن العقلية غير المنتظمة، ونلجأ إلى التفكير والتنظيم والإبداع

  • الحقوق المتقابلة في التربية

    كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

  • الهجرة دروس وعبر

    الهجرة حدث غير مجرى التاريخ

  • إصلاح النظام السياسي

    إذا نطرنا إلى أحوال العالم، وبخاصة أحوال أمتنا الإسلامية والعربية لوجدنا أن أخطر شيء تفتقده أمتنا الإسلامية هو قضية الإصلاح بمعناه الشامل، وقد تحدثنا عن مجموعة من الأركان والأسس للإصلاح، وعن إصلاح النظام التعليمي في الخطب السابقة، واليوم نتحدث عن إصلاح النظام السياسي الذي هو أهم سبب لصلاح الأمة وفسادها، يقول سفيان الثوري:" صنفان من الأمة إذا صلحا صلحت الأمة، وإذا فسدا فسدت الأمة؛ الأمراء والعلماء"،

  • إصلاح النظام التعليمي

    إن مما لا شك فيه أن ما أصابنا من الأمراض الخطيرة، والمشاكل العظيمة، ومن الفتن الكبيرة يعود كلها في جوهرها وحقيقتها وأسبابها وسننها إلى أنفسنا على مستوى الأفراد والجماعات، قال تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}، وهذا هو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بعد احداث غزوة أحد.

  • الاستقامة

    كل الذي يراد من إصلاح الظاهر والباطن، وإصلاح الروح والقلب والعقل والنفس هو الوصول إلى الاستقامة، التي هي أعلى مراتب المؤمنين، والتي رتب الله تعالى عليها درجات عليا، وأعطى عليها أجراً كبيراً، وجعل لها آثاراً عظيمة في الدنيا والآخرة.