مقالات

5/17/2020 12:00:00 AM Responsive image

القرض من البنوك في أوروبا

التعاون بين أصحاب الأموال المسلمين، فيعطي بعضهم البعض القروض الحسنة، أو التمويلات الشرعية بربح منخفض، فهذا هو ما ندعو إليه المسلمين أصحاب الأموال أن يتكافلوا ويتضامنوا ويتعاونوا
2/16/2010 10:55:35 AM Responsive image

حكم شركة عقارية بأموال من بنك تقليدي

السؤال :توجد عائلة مغربية متدينة، تتكون من أب وولديه قد أدوا مناسك الحج، وهدفهم العمل لكسب الثواب وفعل الخير وليس العمل لكسب الأموال الطائلة، قاموا بإعداد شركة عقارية لبناء شقق أحسن ما يوجد من ناحية الجودة والثمن؛ وذلك لأنهم محترفون؛ فالأبناء مهندسون والأب له خبرة في مواد البناء. رأس مال العائلة ضئيل حوالي 200000 دولار أمريكي، ولكي تقوم بأوراش ضخمة لإرضاء العدد الكبير من طلبات المواطنين، وتشغيل عدد كبير من العاطلين تقترض تكلفة مشاريعها من البنوك بفائدة 10 في المائة (مبلغ القرض 3,5 ملايين دولار أمريكي) ما رأي سماحة الشيخ في هذا القرض؟ والله يوفقنا وإياكم لفعل الخير وما يحبه ويرضاه. الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: القرض بالفوائد الربوية حرام شرعا، وهو الربا، سواء كان لأجل الاستهلاك ، أو شراء السيارة ، أو العقار ، أو أي شيء آخر ، فالمهم هو أن يكون الغرض حلالاً ، والوسيلة والعقد أيضاً حلالاً ، أما لو كانت الغاية شريفة لكنها تحققت بعقد ربوي فأصبحت حراماً أيضاً ، فالغاية بمثابة الروح ، والعقد بمثابة الجسد فكلاهما مطلوبان وضروريان للحياة ، وقد اتفقت المجامع الفقهية على أن فوائد البنوك الربوية هي الربا المحرم الذي يدخل في الآيات القرآنية التي أعلنت الحرب على من يتعامل بالربا؛ فلذلك لا يجوز لكم أن تقترضوا بأي نسبة من الفائدة مهما كانت قليلة أو كثيرة، ويمكن أن ترجعوا إلى بعض المؤسسات الإسلامية التي تقوم بعمليات المرابحة أو عقود الاستصناع ، والاجارة ، والمضاربة ، والمشاركة التي تؤدي أهدافكم المنشودة في التمويل بطرق مشروعة، والله أعلم.      
2/16/2010 10:53:50 AM Responsive image

حكم شهادات استثمار بفائدة محددة

السؤال : شهادة استثمار بمبلغ 100جنيه تداول في أحد البنوك، تصرف بعد 5 سنوات بفائدة قدرها 16%، ولكن الأهم من ذلك أنه سوف يجرى السحب عليها لتكسب مليون جنيه. أرجو من سيادتكم الفتوى بخصوص مثل هذه الشهادات التي يجري السحب عليها لتكسب مبالغ هائلة، هل هي حرام أم لا؟ ولماذا؟ وتفضلوا بقبول وافر الاحترام.   الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: شهادات الاستثمار التي تصدرها بعض البنوك هي عبارة عن سندات دين بفائدة قد تختلف من فئة إلى فئة أخرى، فهناك شهادات استثمار فئة "أ" التي تكون فائدتها نسبة مئوية تصرف في آخر السنة؛ فهذه محرمة بإجماع المجامع الفقهية والعلماء الثقات، وهناك شهادات استثمار فئة "ب" وهي لها فوائد محددة تصرف كل ستة أشهر أو كل ثلاث أشهر أو كل شهر، فهذه الشهادات في حقيقتها سندات بفائدة وهي محرمة، ولا يؤثر في حكمها الشرعي أنها تسمى بشهادات الاستثمار؛ لأنها ليست استثمارية وإنما قروض مضمونة مع فائدة مضمونة. والاستثمار الإسلامي ليس فيه ما يجيز ضمان رأس المال من قبل المضارب أو الشريك أو الوكيل لأنه يقوم على أساس العدل والمساواة وعلى قاعدة ( الغنم بالغرم ) ، وضمان نسبة من الفائدة، فهذا هو عين الربا الجاهلي الذي حرمه الله سبحانه وتعالى، ولا يتغير الحكم الشرعي بالأسماء مادامت الحقائق واحدة فقد قال فقهاؤنا: العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني. وهناك نوع آخر من شهادات الاستثمار تسمى شهادات استثمار فئة"ج " وهي ذات جوائز مشروطة، فهذا النوع وإن لم يكن فيه فائدة محددة، ولكنه يتضمن اشتراط جائزة لهذا النوع فدخل في القاعدة الفقهية المأثورة التي تقول" كل قرض جر منفعة فهو ربا"، والله أعلم.      
2/16/2010 10:52:27 AM Responsive image

حكم الشهادات البنكية الادخارية

السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم، أمتلك بعض الشهادات البنكية الادخارية التي تدر لي دخلا شهريا وأقرضت منها مبلغ عشرة آلاف جنيه مساعدة لصديق في إقامة مشروع تجارى، واستمر المبلغ عنده لمدة عامين ثم أعاده إليَّ ومعه مبلغ إضافي، قال لي بأنه عائد لهذه الفترة التي اقترضتها منك، كما كان سيمنحك البنك بالضبط، فهل أقبل هذا المبلغ منه؟ هو يصر أن ذلك مقابل المبلغ الذي كنت أتقاضى منه العائد لمعيشتي، وأنا أرفض؛ فما هو الصواب جزاكم الله خيرا.   الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الشهادات الادخارية هي سندات قرض بفائدة وإن كانت الفائدة متحركة فلا يؤثر تحركها في حرمة هذه السندات؛ حيث اتفقت المجامع الفقهية على أن سندات الدين وما يسمى بالسندات الادخارية قروض بفائدة، وعلى الشخص الذي يملك هذه السندات أن يتصرف فيها ويتخلص منها، ويأخذ رأس ماله، أما الزائد وهو الفائدة فيتخلص منه في وجوه الخير ما عدا بناء المساجد وشراء المصاحف، كما صدر بذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي ومن علماء ثقات، في العالم الإسلامي. والعائد الذي تسلمته من صديقك يجب عليك أن تصرفه في وجوه الخير، من مشاريع إسلامية أو إغاثة الفقراء والمساكين، وإذا لم تكن قد أخذت هذه الزيادة فلا تأخذها، والله أعلم.  
2/16/2010 10:49:30 AM Responsive image

حكم الإقتراض من البنوك الربوية لأداء الدين

السؤال : شخص عليه ديون تقريباً عشرة آلاف ريال قطري؛ وهي لأشخاص مختلفين ويعمل براتب قدره 1400 ريال فقط، وهذا الراتب لا يكفي لأهله ولبيته فهو يعول 8 أشخاص والبيت قديم يحتاج إلى ترميم، فماذا يفعل فلقد حاول الاقتراض من أشخاص آخرين لأداء الدين (دون فائدة) والدائنون كل يطلب حقه، وليس عنده المال فهل يجوز له الاقتراض من بنك ربوي لأداء الدين فلا يوجد لديه حل غيره؟ فأرجوكم الإجابة على السؤال وأنا في الانتظار . الجواب : فلا يجوز الاقتراض من البنك الربوي إلا في حالة الضرورة التي تبيح المحظورات كما يقول الله سبحانه وتعالى:( فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه)، والضرورة هي أن تصل الحالة إلى أن يعتقد الإنسان أنه يفقد نفسه أو عرضه أو جزءًا من بدنه.ـ أما هنا يمكن التعامل عن طريق البنوك الإسلامية من خلال المرابحات التي تطبق في البنوك الإسلامية ، والاقتراض من البنك الربوي يغرقه في مزيد من الديون والفوائد التي تتراكم (فيزيد الطين بلة) وما اقترحته أنت ليس حلا عمليا ولا شرعيا وإنما يمكن اللجوء إلى صندوق الزكاة ، والجمعيات الخيرية أو الناس الطيبين حيث يقومون بالواجب إن شاء الله .  
2/16/2010 10:47:27 AM Responsive image

وضع الأموال في البنك مقابل عائد شهري

السؤال :  اضع أموالا فى بنك مقابل عائد شهرى ثابت، وقد تضاربت الآراء حول حرمانية هذا الأمر . فما هو رأيكم؟ الجواب : لا نستطيع الحكم في مثل هذه المسألة إلا إذا عرفنا طبيعة المعاملات في ذلك البنك؛ فإذا كان البنك ربويا تقليديا فإن ما يعطيه من الفوائد سواء أكانت شهرية أم سنوية فهي غير جائزة.  
2/16/2010 10:45:12 AM Responsive image

دور المصارف الإسلامية

السؤال : سؤالى عن صحة الكلام التالى والذى قرأته فى بحث لأستاذ اقتصاد (المصرف التقليدى يتعامل بالنقود والقروض ولا يتعامل بالسلع فإذا أراد المصرف الإسلامى أن يتعامل بالسلع والبيوع المؤجلة فهذا يخرجه عن نطاق العمل المصرفى ويصبح تاجر سلع لأن المصرف بالمعنى الإصطلاحى هو وليد الفائدة ومن الصعب أسلمته). وهل لفضيلتكم إطلاع على أرض الواقع من خلال رئاسة هيئة رقابة شرعية لأحد المصارف الإسلامية أو عضويتها ؟ وجزاكم الله خيرا الجواب : هذا الكلام السابق غير دقيق وذلك لأن المصرف الإسلامي يقوم بدورين أساسيين:ـ الدور الأول : تقديم الخدمات المصرفية والتمويل بالأسلوب الإسلامي البعيد عن الربا.ـ والدور الثاني: هو القيام باستثمار الأموال بصيغ إسلامية وطرق إسلامية مثل المرابحة والاستصناع والسلم والإجارة والمشاركة ونحوها.ـ أما البنوك الربوية فهي لا تقوم إلا بعملية الإقراض والاقتراض وخلق الاعتماد فالمقصود بأسلمة المصرف أن تكون آليات المصرف ومعاملاته وصيغ استثماره مشروعة؛ وذلك بأن لا يكون فيها محرمات وهذا هو الواقع الذي نراه في البنوك الإسلامية.ـ وأنا بكوني رئيسًا لبعض هيئات الرقابة الشرعية في البنوك الإسلامية أو عضوًا فيها فإن لنا منهجا في الرقابة على البنك، وذلك من خلال تأسيس إدارة داخلية مستقلة للرقابة الشرعية؛ فيها الشرعيون وفيها المحاسبون يقومون بمتابعة العقود التي تمت وهل هي موافقة لتوجيهات هيئة الرقابة الشرعية أم لا، فهي وسيلتنا للتدقيق الداخلي الدقيق لأعمال البنك، ولا أقبل أنا شخصيا أن أكون مجرد عضو في هيئة الرقابة دون أن يكون هناك تدقيق داخلي، ومن هنا فاستطيع القول بأننا على اطلاع لا بأس به فيما يدور في البنوك التي نشرف عليها شرعيا.  
2/16/2010 10:41:59 AM Responsive image

دمج البنوك الإسلامية لتكوين مؤسسات مالية قادرة على المنافسة دولياً

السؤال:سؤالي مرتبط باطلاعكم على أوضاع البنوك الإسلامية؛ ففي ظل موجة الاندماجات العالمية في كل عمل تجاري أو مالي هل هناك محاولات جارية لدمج عدة بنوك إسلامية لتكوين مؤسسات مالية قادرة على المنافسسة دوليًا ؟الجواب:هناك جهود لا بأس بها في هذا المجال من خلال المجلس العام للبنوك الإسلامية، كما أن هناك بعض البنوك الإسلامية تفكر بالاندماج في بنوك إسلامية أخرى للوقوف أمام ما يُسمى بالعولمة والعملقة الاقتصادية.وأنا أقول : ان من الضروري اليوم التفكير الجاد لاندماج البنوك الاسلامية بعضها في بعض ، وتقوية مراكزها المالية ، وزيادة رؤوس أموالها حتى تكون قادرة على الصمود ، والتطوير ، ولا سيما في ظل العولمة ، والأزمة المالية العالمية .
2/16/2010 10:38:34 AM Responsive image

حكم الإقتراض من البنك الربوي لدفع ضرر محقق

السؤال : يا شيخ.. رجل عليه ديون بمقدار عشرة آلاف ريال سعودي تقريبا ، وهو يتقاضى ألفًا وأربعمائة ريال سعودي فقط في الشهر ويعيل أسرة من ثمانية أشخاص والبيت قديم يحتاج إلى ترميم. وللأسف الناس يطالبون بمبالغهم والمرتب لا يكفي لمصاريف الأولاد.. فما بالك بأداء الديون والمدينون ليسوا واحدًا بل أكثر من واحد، فكيف أعمل؟ هل أسجن أم أذهب إلى البنك الربوي لأؤدي ما عليَّ من ديون علماً بأني حاولت الاقتراض من أشخاص أعرفهم لكن دون فائدة.. فما رأيكم.. هل يجوز لي الاقتراض من البنك الربوي؟ الجواب : أولاً ـ الواجب على الدائنين النظرة إلى الميسرة لقوله تعالى ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا ثانياً ـ فإذا أصر الدائنون على أداء دينهم ورفعوا أمرهم إلى القضاء فانت أمام حالتين الحالة الأولى : أن تجد تمويلاً إسلامياً عن طريق التورق المنظم بضوابط الشرع وحينئذ لا يجوز الاقتراض من البنوك الربوية في مثل هذه الحالات، وعليك بالصبر، وعرض موضوعك على الدائن لعله يؤخر دينه إلى ميسرة الحالة الثانية : أن لا تجد تمويلاً إسلامياً ، ولا قرضاً حسناً ، ولم يوافق الدائنون على السماح أو النظرة إلى ميسرة ، فحينذ يكون من حقك دفع الضرر ( مثل السجن المحقق ) عن طريق البنوك التقليدية ، وهذه الحالة إذا بلغت إلى السجن المحقق تدخل ضمن الضرورات التي تبيح المحظورات ، ولكنها مقدرة بقدرها ، غير أن من المعلوم شرعاً أن تقدير الضرورات يعود إلى تقديرك الشخصي ، وليس إلى هذه الفتوى ، فأنت أعلم بحالك ، فاستفت النفس ، والاثم ما حاك في الصدر وإن أفتاك الناس أو أفتوك .  
2/16/2010 10:36:27 AM Responsive image

هل كل المعاملات في البنوك حرام

السؤال : الرجاء من فضيلتكم توضيح ما إذا كانت كل المعاملات البنكية معاملات ربوية. وجزاكم الله خيرا الجواب : فلا يخفى ان هناك نوعين من البنوك : بنوك إسلامية ، وبنوك ربوية ، وإن معظم المعاملات التي تجري في البنوك الربوية معاملات لا تتوافق مع أحكام الشريعة الاسلامية وتقوم على أساس الربا وهناك بعض المعاملات التي ليست ربوية مثل الحساب الجاري والتحويلات ونحوها مما لا يسع المجال في الدخول في تفاصيلها.