مقالات

1/16/2018 12:00:00 AM Responsive image

القوة والحضارة لا تأتي بالصلاة والعبادة فقط، وإنما بالأخذ بالأسباب أيضاً

لقد تحدثنا في الخطبة السابقة عن سنن الله تعالى المبثوثة في كتابه الكريم والمنتشرة في كتابه المفتوح المتمثل بهذا الكون العظيم والمبثوثة في الأمم والشعوب. هذه السنن هي الطرائق وهي السنن المتبعة التي كتب الله على نفسه وجعلها من مقتضيات عدله وحكمته.
1/11/2018 12:00:00 AM Responsive image

حينما تقوم الأمة بمقتضيات سنن الله وبتنفيذها، حينئذ تكون هذه السنن محقِقة نتائجها

أراد الله سبحانه وتعالى لرسالة الإسلام أن تكون خاتمة لجميع الرسالات وأن يكون الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم صاحب الخلق العظيم خاتم الأنبياء والمرسلين وأن يكون هذا الدين خاتماً لجميع الأديان السماوية بحيث ختمت بختم إلهي والذي لا يفتح لغيره.
12/18/2017 12:00:00 AM Responsive image

شروط الوحدة ومكوناتها وأسبابها

أثبتت التجارب على مر الزمن أن التحرير لن يتحقق إلا من خلال الأخذ بسنن الله تعالى في النصر ، ولا سيما إذا كان الأعداء الذين احتلوا العباد والبلاد أقوياء، يتمكنون في الأرض، ولهم من القوة المادية الكبرى ما يعجز المسلمون عن امتلاكها، ولا سيما إذا كانت بأيدهم الأسلحة المتطورة بكل أنواعها، ويزعمون أنهم روافد الحضارة.
12/11/2017 12:00:00 AM Responsive image

سنن الانتصار والهزيمة، وسنن التمكين والضعف

إن لله تعالى في تدبير هذا الكون وبخاصة فيما يتعلق بالإنسان والأمم، سنناً تتحكم فيها، منها سنن الانتصار والهزيمة، وسنن التمكين والضعف، ونحو ذلك، تطبق هذه السنن على الجميع، وإن من السنن التي يجب على المسلمين أن يتأملوها ويأخذوا بما فيها من عبر وعظات أربع سنن، هي:
12/6/2017 12:00:00 AM Responsive image

السخرية والاستهزاء من الموبقات التي تهلك صاحبها وتحبط عمله

أرسل الله تعالى هذا الدين ليكون مكملاً لكرامة الإنسان، مؤكداً لحقوقه وإنسانيته، ولذلك أولى العناية بكرامة الإنسان أي إنسان كان، ومنع الاعتداء على كرامة الإنسان في نفسه وماله ودمه وعرضه وعقله وكل مكوناته الإنسانية إلا بوجه شرعي، لأن الله تعالى خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، وجعله خليفته في الأرض، وأوكل إليه مهمة إعمار الأرض، كما أوجب الله تعالى مقابلة إساءة الآخرين بالإحسان، حتى تضمحل العداوة من القلوب، وحتى تنطفئ نيران الكراهية والحقد والحسد.
11/26/2017 12:00:00 AM Responsive image

الغضب جمرة من نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة؛ فتفسدها

إن من الأمراض الخطيرة التي تصيب القلب، والتي تحدثنا عن بعضها في الخطب السابقة، والتي تؤثر على الإنسان وسعادته في الدنيا والآخرة" مرض الغضب" ، الحدة، والشدة، الغضب الذي هو شعلة من نار وجمرة من نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة؛ فتفسدها، وهو مستخف ومستكن في باطن الفؤاد استكنان الجمر تحت الرماد، ويستخرجها الكبر الدفين في قلب كل جبار عنيد، كما يستخرج الحجر النار من الحديد.
11/12/2017 12:00:00 AM Responsive image

الكبر يحول بين المرء وربه، وبين المرء وقبول الحق والاحتكام إليه

من أشد أنواع الأمراض القلبية والنفسية والاجتماعية مرض خطير، يصيب الإنسان فيظنه خيراً له، بل هو شر له، يجعله بيعيداً عن الله تعالى، كما يجعله مبغوضاً ومكروهاً من قبل الآخرين، ذلكم المرض القلبي والنفسي والاجتماعي هو الكبر الذي يظن صاحبه أنه أفضل من الآخرين، ويستعظم نفسه ويعلو بها ويستصغر الآخرين، ويجعله لا يقب الحق ولا يرضى به، ويجعله رافضاً له ولا يخضع له، حتى ولو كان الحق واضحاً جلياً، وظاهراً بيناً، يحسب أن التزامه بموقفه وثباته على رأيه عز وفخر، ويظن أن الرجوع إلى الحق وقبوله والأخذ به ذل.
10/29/2017 12:00:00 AM Responsive image

من الأمراض القلبية الخطيرة: سوء الظن

تدل الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة كلها على أن العلاقات بين المسلمين والمؤمنين يجب أن تقوم على أساس الأخوة الإيمانية، التي تغلب وتفوق أخوة النسب، بحيث يكون المؤمن بالنسبة لأخيه المؤمن سنداً وظهراً، ويكون الآخر عن أخيه المسلم عزيزاً كريماً حميداً، في كل مجالات الحياة حتى تتحقق الأمة الواحدة والجسد الواحد للأمة، ثم تبنى الحضارة والقوة التي تصون الوحدة، وتحفظ الأمة، وترعى مصالحها.
10/23/2017 12:00:00 AM Responsive image

اتباع الهوى والأهواء من أخطر أمراض القلوب وأشدها على النفس والمجتمع

لقد تحدثنا في الخطبة السابقة عن خطورة أمراض القلب وبعض أنواعها، واليوم نتحدث عن أخطر أنواعها وأشدها على النفس والمجتمع على الإطلاق، ألا وهو اتباع الهوى والأهواء. اتباع الهوى هو اتباع شهوات البطن والفرج والجاه والحكم والملك، دون نور الهداية وبصيرة العقل المستقيم، ودون مشورة لأصحاب الرأي السديد.
10/12/2017 12:00:00 AM Responsive image

النفاق من أخطر أمراض القلوب

إذا تدبرنا في كتاب الله تعالى، وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي سيرته العطرة لوجدنا أن هذا الدين العظيم جاء لتحقيق مجموعة من المقاصد الكبرى والغايات العظمى، وعلى رأسها طهارة الفرد المسلم وطهارة الأمة المسلمة ظاهراً وباطناً.